استراتيجية دار الكلمة وأهدافها:

     أسست هذه المدرسة الفتية لتكون رديفة للمؤسسات التعليمية والتربوية الفلسطينية في توجهاتها نحو بناء مجتمع فلسطيني معاصر ومتكامل وحضارة إنسانية راقية قوامها التنشئة الصالحة ولكنها تختلف عن مثيلاتها في طرقها وأساليبها وبرامجها المتبعة في مجال التربية والتعليم وفلسفته الحديثة .، ومن أهم المبادئ والأهداف التي تسعى المدرسة لتحقيقها :

1.   تعتبر هذه المدرسة ثورة على الأفكار والمبادئ والطرق التربوية القديمة التي تعتمد التلقين والتحفيظ منهجا وسبيلا وتعمد إلى حشو أذهان الطلبة بالمعلومات بقصد حفظها واستظهارها دون أن يكون لهم قدرة على توظيفها في الحياة العملية. وتؤمن هذه المدرسة بترسيخ مبدأ الفهم والاستيعاب والتحليل والاستنباط ، والتفكير الناقد الخلاّق المبدع ، وتوظيف ما يتعلمه الطالب من المدرسة في الحياة العملية .

2.   ولدت هذه المدرسة لتتلاءم ومتطلبات هذا العصر وتخدم مصالح المجتمع وتتعامل مع الطالب على أنه إنسان يجب احترام إنسانيته . وحتى تكون كذلك لا بد لها من أن تصبح مرنة تستوعب الأفكار التربوية الجديدة المفيدة التي تلوح بوادرها في الأفق التربوي المعاصر وتكون قادرة على خدمة المصالح التربوية والتعليمية الفلسطينية وتدفع باتجاه إحداث التغيير المناسب في الوقت المناسب . وتنادي هذه المدرسة بالتغيير في شتى المناحي التربوية والتعليمية ولا سيما في طرق وأساليب التقييم البديلة وتعمل جاهدة على استحداث طرق جديدة في التعلم والتعليم ، قادرة على الوفاء بالغرض المنشود وتحقق الأهداف المرسومة بحيث تنسجم مع رغبات الطالب وميوله واحتياجاته،.

  3.   تتطلع هذه المدرسة أن تكون مفتوحة على مصراعيها لجميع الطلبة على اختلاف قدراتهم وشرائحهم وطبقاتهم وأجناسهم وأديانهم وأفكارهم ، ذكورا وإناثا ، عاديين ومتفوقين ومن ذوي الاحتياجات الخاصة ،  ممن تمكنهم إحتياجاتهم من الاندماج بالطلبة العاديين دون إحداث تشويشات أوإرباك للعمل التربوي

   4.   كما تتطلع هذه المدرسة أن تكون مفتوحة على المجتمع وعلى العالم المعاصر عبر جميع قنوات الاتصال الممكنة بقصد التأثر والتأثير بما يخدم المصالح التربوية الفلسطينية وأجيالنا الصاعدة ، وهذا ما يساعد  على إزالة الحواجز والفوارق بين الشعوب ويفتح طريقا للتعاون المثمر البناء ، ويسهم في نشر الأمن والسلام العالميين .مع التركيز على إبراز الهوية الفلسطينية المستقلة.

   5.    تؤمن هذه المدرسة بنبذ العنف وبالتعايش السلمي بين جميع شعوب الأرض بما فيها أبناء الشعب الفلسطيني الواحد من مسيحيين ومسلمين ، وبإقامة الحوار البناء للتوصل إلى الحلول السلمية وتدفع هذه المدرسة باتجاه نشر هذه الأفكار وتعزيزها في نفوس الطلبة . وتؤمن كذلك بجملة من القيم كالانتماء والمحبة والسلام التي تسعى المدرسة إلى غرسها في نفوس الطلبة ، لتصبح في ذواتهم جزءا من مسلكياتهم ونموذج حياة يحتذى بها.